بناء تجربة المستخدم القيَمِية Value System & User Experience
موقف واحد تحول لتجربة مستخدم أبعد من زر "إتمام الرحلة" 🗺️
الأسبوع الماضي عشت موقف جميل مع إحدى سائقي تطبيقات التوصيل خلاني أنشره على حسابي على احدى مواقع التواصل 🚗
وفجأة ارتفع تفاعل المنشور 🔥 نصف مليون مشاهدة، وآلاف الإعجابات، وعشرات التعليقات ! الناس شاركت مواقفها الإنسانية مع ذات التطبيق، ثم أصبحت تمنشن الشركات المذكورة🤔 والمنشور يحصد تفاعلات اكثر كل ما مر الوقت ⏰!
ونعم، الشركات تدخلت لتُثبت الحضور في التجربة 🥷:
- ردود علنية تشيد بالموقف
- وعود بمكافأة السائق
- التواصل معي لتقديم هدية خاصة 🎁
منشور عفوي، لا مدفوع ولا يحمل شكوى، فقط يحمل موقف إنساني تحول إلى تجربة عميل متكاملة.
السؤال اللي نبي نطرحه:
❔أين تتوقف تجربة المستخدم فعلًا؟
❔هل تقف عند عتبات التطبيقات؟
❔عند جُمَل تم التسليم وتم التوصيل؟ أم أبعد؟
✳️ الحقيقة:
السوشال ميديا للعميل ماهي مجرد مساحة مفتوحة لمشاركة رأي وتجربة شخصية، بل هي اختبار غير مباشر لثقافة الشركة وتجربتها خارج منتجها.
لأن في السوشال ميديا:
1️⃣ تكشف المستخدم دون فلاتر
2️⃣ ما يعطيك رأيه على ضوء عمليات ممنهجة مثل المقابلات والاستبيانات
3️⃣ يعيش التجربة بصوت عالي 📢
وهنا فرصتك تكتشف التجربة القيمية خارج المنتج
✳️ تصميم التجربة للمنتج كنظام قِيَمِي Value System :
تعني أن التجربة لعميلك لا تقتصر على المنتج بل تتأثر بقِيَم المنظمة:
- كالوضوح
- والتقدير والاحترام
- والاعتراف بالخطأ
والردود عبر مواقع التواصل تعد مرآة الثقافة الداخلية🪞وكل ما زاد رصيد ذلك في تجربة عملائك كل ما زاد ولاؤهم، وزاد تقييمهم العام لمنظمتك والأهم أنهم يصبحون أكثر ميلًا للدفاع عن المنظمة علنًا ✨
- اشارت دراسة (Harvard business review)
✳️ وأخيرًا:
صناعة الولاء للخدمة او المنتج مو صدفة أو عملية مضمونة، الولاء يصنع في لحظات التقدير، ونبرة الرد، وسرعة الرد، والتصرف المتخذ، كلها تشكل قرار تجربة له تأثير عائد على المنظمة.